في رحاب القران

سورة النازعات

( الآيات من 34 إلى نهاية السورة )

فَإِذَا جَاۤءَتِ ٱلطَّامَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ ٣٤
الطَّامَّةُ القِيامَةُ، وهِيَ النَّفْخَةُ الثّانِيَةُ
يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَـٰنُ مَا سَعَىٰ ٣٥
وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ٣٦
بُرِّزَتِ أُظْهِرَتْ إظْهارًا بَيِّنًا
فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ٣٧
وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ٣٨
آثَرَ فَضَّلَ.
فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ٣٩
الْمَأْوَى المَصِيرُ
وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ ٤٠
مَقَامَ رَبِّهِ لقِيامَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ لِلْحِسابِ
فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ٤١
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا ٤٢
أَيَّانَ مُرْسَاهَا مَتى وَقْتُ حُصُولِها ووُقُوعِها؟
فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَاۤ ٤٣
فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا لَيْسَ عِنْدَكَ عِلْمُها، حَتّى تَذْكُرَها
إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَاۤ ٤٤
مُنتَهَاهَا مُنْتَهى عِلْمِها.
إِنَّمَاۤ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا ٤٥
كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوۤا۟ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا ٤٦
عَشِيَّةً ما بَيْنَ الظُّهْرِ إِلى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
ضُحَاهَا ما بَيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ إلى نِصْفِ النَّهارِ

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري

Make a free website with Yola