معاني كلمات القرآن الكريم
الجزء الثلاثين
مدارس القرآن - تدبر ومعانٍ

سورة النبـــأ

( الآيات من 1 إلى 16 )

عَمَّ يَتَسَاۤءَلُونَ ١
عَمَّ عَنْ أَيِّ شَيْءٍ؟
عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ ٢
النَّبَإِ الْعَظِيمِ الخَبَرِ العَظِيمِ، وهُوَ القُرْآنُ الَّذِي فِيهِ خَبَرُ البَعْثِ.
ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ ٣
كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ ٤
ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ ٥
أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَـٰدࣰا ٦
مِهَادًا مُمَهَّدَةً كالفِراشِ
وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادࣰا ٧
أَوْتَادًا تُثَبِّتُ الأَرْضَ
وَخَلَقۡنَـٰكُمۡ أَزۡوَ ٰ⁠جࣰا ٨
أَزْوَاجًا أَصْنَافًا؛ ذُكُورًا وَإِنَاثًا.
وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتࣰا ٩
سُبَاتًا رَاحَةً لِأَبْدَانِكُمْ، وَقَطْعًا لِأَعْمَالِكُمْ.
وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسࣰا ١٠
لِبَاسًا ساتِرًا لَكُمْ بِظُلْمَتِهِ، كاللِّباسِ.
وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشࣰا ١١
مَعَاشًا تُحَصِّلُونَ فِيهِ ما تَعِيشُونَ بِهِ.
وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعࣰا شِدَادࣰا ١٢
وَجَعَلۡنَا سِرَاجࣰا وَهَّاجࣰا ١٣
سِرَاجًا وَهَّاجًا مِصْبَاحًا وَقَّادًا، مُضِيئًا.
وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَ ٰ⁠تِ مَاءࣰ ثَجَّاجࣰا ١٤
الْمُعْصِرَاتِ السُّحُبِ المُمْطِرَةِ
ثَجَّاجًا مُنْصَبًّا بِكَثْرَةٍ.
لِّتُخۡرِجَ بِهِۦ حَبࣰّا وَنَبَاتࣰا ١٥
وَجَنَّـٰتٍ أَلۡفَافًا ١٦
أَلْفَافًا بَسَاتِينَ مُلْتَفَّةً أَشْجَارُهَا

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري
 
مدارس القرآن - تدبر ومعانٍ

سورة النبـــأ

( الآيات من ١٧ إلى ٣٠ )

إِنَّ یَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِیقَـٰتࣰا ١٧
مِيقَاتًا وَقْتًا وَمِيعَادًا لِلْفَصْلِ بَيْنَ الخَلْقِ.
یَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجࣰا ١٨
الصُّورِ القَرْنِ الَّذِي يَنْفُخُ فِيهِ إِسْرَافِيلُ - عليه السلام
وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَ ٰ⁠بࣰا ١٩
أَبْوَابًا ذَاتَ أَبْوَابٍ كَثِيرَةٍ؛ لِنُزُولِ المَلَائِكَةِ
وَسُیِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا٢٠
سَرَابًا كالسَّرابِ الَّذِي لا حَقِيقَةَ لَهُ
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادࣰا ٢١
مِرْصَادًا تَرْصُدُ أهْلَها، وتَرْقُبُهُمْ
لِّلطَّـٰغِینَ مَـَٔابࣰا٢٢
لَّـٰبِثِینَ فِیهَاۤ أَحۡقَابࣰا ٢٣
أَحْقَابًا دُهُورًا لا تَنْقَطِعُ
لَّا یَذُوقُونَ فِیهَا بَرۡدࣰا وَلَا شَرَابًا ٢٤
بَرْدًا ما يُبَرِّدُ حَرَّ النّارِ عَلى أجْسادِهِمْ
إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا ٢٥
حَمِيمًا ماءً حارًّا بالِغًا نِهايَةَ الحَرارَةِ
غَسَّاقًا صَدِيدَ أَهْلِ النَّارِ
جَزَاءً وِفَاقًا٢٦
وِفَاقًا عادِلًا، مُوافِقًا لِأَعْمالِهِمْ
إِنَّهُمۡ كَانُوا۟ لَا یَرۡجُونَ حِسَابࣰا ٢٧
لَا يَرْجُونَ لا يَخافُونَ
وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا كِذَّابࣰا ٢٨
وَكُلَّ شَیۡءٍ أَحۡصَیۡنَـٰهُ كِتَـٰبࣰا ٢٩
أَحْصَيْنَاهُ حَفِظْناهُ، وضَبَطْناهُ مَكْتُوبًا فِي اللَّوْحِ المَحْفُوظِ
فَذُوقُوا۟ فَلَن نَّزِیدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا ٣٠

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري
 
في رحاب القران

سورة النبـــأ

( الآيات من ٣١ إلى نهاية السورة )

إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ٣١
مَفَازًا فَوْزًا بِدُخُولِهِمُ الجَنَّةَ، أوْ مَكانًا يَفُوزُونَ بِهِ، وهُوَ الجَنَّةُ
حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ٣٢
حَدَائِقَ بَسَاتِينَ نَاضِرَةً، مُحِيطَةً بِهَا الأَسْوَارُ.
وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ٣٣
كَوَاعِبَ حَدِيثاتِ السِّنِّ، نَواهِدَ.
أَتْرَابًا فمُسْتَوِياتٍ فِي سِنٍّ واحِدَةٍ
وَكَأْسًا دِهَاقًا ٣٤
دِهَاقًا مَمْلُوءَةً خَمْرًا
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا ٣٥
لَغْوًا باطِلًا مِنَ القَوْلِ
جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا ٣٦
حِسَابًا كَثِيرًا، كافِيًا لَهُمْ.
رَّبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا ٣٧
خِطَابًا ككَلامًا، وسُؤالًا إلّا بإذْنِهِ
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا ٣٨
الرُّوحُ جِبْرِيلُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ-.
صَفًّا مُصْطَفِّينَ
لَّا يَتَكَلَّمُونَ لا يَشْفَعُونَ
صَوَابًا حَقًّا، وسَدادًا.
ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا ٣٩
الْحَقُّ الَّذِي لا رَيْبَ فِي وُقُوعِهِ
مَآبًا مَرْجِعًا بِالعَمَلِ الصَّالِحِ.
إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا ٤٠

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري
 
في رحاب القران

سورة النازعات

( الآيات من 1 إلى 14 )

وَٱلنَّـٰزِعَـٰتِ غَرۡقࣰا ١
وَالنَّازِعَاتِ قَسَمٌ بِالمَلائِكَةِ تَنْزِعُ أرْواحَ الكُفّارِ
غَرْقًا نَزْعًا شَدِيدًا.
وَٱلنَّـٰشِطَـٰتِ نَشۡطࣰا ٢
وَالنَّاشِطَاتِ قَسَمٌ بِالمَلائِكَةِ تَسُلُّ أرْواحَ المُؤْمِنِينَ بِرِفْقٍ
وَٱلسَّـٰبِحَـٰتِ سَبۡحࣰا ٣
وَالسَّابِحَاتِ قَسَمٌ بِالمَلائِكَةِ الَّتِي تَسْبَحُ فِي نُزُولِها مِنَ السَّماءِ، وصُعُودِها إلَيْها.
فَٱلسَّـٰبِقَـٰتِ سَبۡقࣰا ٤
فَالسَّابِقَاتِ قَسَمٌ بِالمَلائِكَةِ الَّتِي تَسْبِقُ الشَّياطِينَ بِالوَحْيِ إلى الأَنْبِياء، لِئَلّا تَسْتَرِقَهُ.
فَٱلۡمُدَبِّرَ ٰ⁠تِ أَمۡرࣰا ٥
فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا قَسَمٌ بِالمَلائِكَةِ المُنَفِّذاتِ أمْرَ اللهِ، وجَوابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، وتَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ
يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ ٦
تتَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَضْطَرِبُ الأَرْضُ بِالنَّفْخَةِ الأُولى: نَفْخَةِ الصَّعْقِ
تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ ٧
تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ تَلِيها نَفْخَةٌ أُخْرى لِلْبَعْثِ
قُلُوبࣰا يَوۡمَئِذࣲ وَاجِفَةٌ ٨
وَاجِفَةٌ خائِفَةٌ، مُضْطَرِبَةٌ
أَبۡصَـٰرُهَا خَـٰشِعَةࣱ ٩
خَاشِعَةٌ ذَلِيلَةٌ مِن هَوْلِ ما تُشاهِدُ
يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ ١٠
الْحَافِرَةِ الحالَةِ الَّتِي كُنّا عَلَيْها فَي الأَرْضِ
أَءِذَا كُنَّا عِظَـٰمࣰا نَّخِرَةࣰ ١١
نَّخِرَةً بالِيَةً.
قَالُوا۟ تِلۡكَ إِذࣰا كَرَّةٌ خَاسِرَةࣱ ١٢
كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ رَجْعَةٌ خائِبَةٌ ذاتُ خُسْرانٍ
فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةࣱ وَ ٰ⁠حِدَةࣱ ١٣
زَجْرَةٌ نَفْخَةٌ
فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ ١٤
بِالسَّاهِرَةِ بِوَجْهِ الأَرْضِ أحْياءً بَعْدَ أنْ كانُوا فِي بَطْنِها

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري
 
في رحاب القران

سورة النازعات

( الآيات من 15 إلى 33 )

هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰۤ ١٥
إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى ١٦
الْمُقَدَّسِ المُطَهَّرِ
طُوًى اسْمُ الوادِي.
ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ١٧
طَغَى تَجاوزَ الحَدَّ فِي الكُفْرِ والظُّلْمِ.
فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰۤ أَن تَزَكَّىٰ ١٨
تَزَكَّى تَتَطَهَّرَ مِنَ الكُفْرِ، وتَتَحَلّى بِالإيمانِ.
وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ ١٩
اوَأَهْدِيَكَ أُرْشِدَكَ
فَأَرَىٰهُ ٱلۡـَٔايَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ٢٠
الآيَةَ الْكُبْرَى المُعْجِزَةَ العَظِيمَةَ (العَصا، واليَدَ البَيْضاءَ).
فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ٢١
ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعَىٰ ٢٢
يَسْعَى يَجْتَهِدُ فِي مُعارَضَةِ مُوسى -عليه السلام-.
فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ٢٣
فَحَشَرَ جَمَعَ أهْلَ مَمْلَكَتِهِ
فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٢٤
فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡـَٔاخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰ ٢٥
نَكَالَ عُقُوبَةَ.
إِنَّ فِي ذَ ٰ⁠لِكَ لَعِبۡرَةࣲ لِّمَن يَخۡشَىٰۤ ٢٦
أَءَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَاۤءُۚ بَنَىٰهَا ٢٧
رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا ٢٨
رَفَعَ سَمْكَهَا أعْلى سَقْفَها.
وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا ٢٩
َأَغْطَشَ لَيْلَهَا أظْلَمَ لَيْلَها بِغُرُوبِ شَمْسِها
وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا أبْرَزَ نَهارَها بِشُرُوقِ شَمْسِها
وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَ ٰ⁠لِكَ دَحَىٰهَاۤ ٣٠
دَحَاهَا بَسَطَها وأوْدَعَ فِيها مَنافِعَها.
أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَاۤءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا ٣١
مَرْعَاهَا ما يُرْعى مِنَ النَّباتِ
وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا ٣٢
أَرْسَاهَا أثْبَتَها على الأَرْضِ كالأَوْتادِ.
مَتَـٰعࣰا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَـٰمِكُمۡ ٣٣

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري
 
في رحاب القران

سورة النازعات

( الآيات من 34 إلى نهاية السورة )

فَإِذَا جَاۤءَتِ ٱلطَّامَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ ٣٤
الطَّامَّةُ القِيامَةُ، وهِيَ النَّفْخَةُ الثّانِيَةُ
يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَـٰنُ مَا سَعَىٰ ٣٥
وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ٣٦
بُرِّزَتِ أُظْهِرَتْ إظْهارًا بَيِّنًا
فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ٣٧
وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ٣٨
آثَرَ فَضَّلَ.
فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ٣٩
الْمَأْوَى المَصِيرُ
وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ ٤٠
مَقَامَ رَبِّهِ لقِيامَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ لِلْحِسابِ
فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ٤١
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا ٤٢
أَيَّانَ مُرْسَاهَا مَتى وَقْتُ حُصُولِها ووُقُوعِها؟
فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَاۤ ٤٣
فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا لَيْسَ عِنْدَكَ عِلْمُها، حَتّى تَذْكُرَها
إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَاۤ ٤٤
مُنتَهَاهَا مُنْتَهى عِلْمِها.
إِنَّمَاۤ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا ٤٥
كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوۤا۟ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا ٤٦
عَشِيَّةً ما بَيْنَ الظُّهْرِ إِلى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
ضُحَاهَا ما بَيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ إلى نِصْفِ النَّهارِ

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري
 
 
 
في رحاب القران

سورة عبس

( الآيات من 1 إلى 16)

عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ ١
عَبَسَ قَطَّبَ وَجْهَهُ، وَظهَرَ أَثَرُ التَّغَيُّرِ عَلَيْهِ
تَوَلَّىٰ أَعْرَضَ
أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ ٢
أَن جَاءَهُ الْأَعْمَى لِأَجْلِ مَجِيءِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُمِّ مُكْتُومٍ - رضي الله عنه
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ ٣
يَزَّكَّىٰ يَتَطَهَّرُ مِنْ ذُنُوبِهِ
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَىٰ ٤
يَذَّكَّرُ يَتَّعِظُ بِمَا سَمِعَ
أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ ٥
اسْتَغْنَىٰ رأى نفسه غنيًا عن الإيمان والوحي
فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ ٦
تَصَدَّىٰ تَتَعَرَّضُ لَهُ
وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ٧
وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَىٰ ٨
يَسْعَىٰ يُسْرِعُ فِي طَلَبِ الخَيْرِ
وَهُوَ يَخْشَىٰ ٩
يَخْشَىٰ يَخَافُ اللهَ تَعَالَى
فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ ١٠
تَلَهَّىٰ تَتَشَاغَلُ
كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ١١
كَلَّا لَيْسَ الأَمْرُ كَمَا فَعَلْتَ
فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ ١٢
فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ ١٣
مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ ١٤
مَّرْفُوعَةٍ عَالِيَةِ القَدْرِ عِنْدَ اللهِ
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ١٥
سَفَرَةٍ مَلَائِكَةٍ كَتَبَةٍ يَقُومُونَ بِالسِّفَارَةِ بَيْنَ اللهِ وَخَلْقِهِ
كِرَامٍ بَرَرَةٍ ١٦
بَرَرَةٍ مُطِيعِينَ للهِ لَا يَعْصُونَهُ

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري
 
 
 
 
 
في رحاب القران

سورة عبـس

( الآيات من 17 إلى 32 )

قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ١٧
قُتِلَ الْإِنسَانُ لُعِنَ الكَافِرُ، وَعُذِّبَ
مَا أَكْفَرَهُ مَا أَشَدَّ كُفْرَهُ!
مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ١٨
مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ١٩
نُّطْفَةٍ مَاءٍ قَلِيلٍ مَهِينٍ؛ وَهُوَ المَنِيُّ
فَقَدَّرَهُ خَلَقَهُ أَطْوَاراً
ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ٢٠
السَّبِيلَ يَسَّرَهُ سَهَّلَ لَهُ طَرِيقَ خُرُوجِهِ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ، وَبَيَّنَ لَهُ طَرِيقَ الخَيْرِ وَالشَّرِّ
ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ ٢١
فَأَقْبَرَهُ جَعَلَ لَهُ مَكَانًا يُقْبَرُ فِيهِ
ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ ٢٢
أَنشَرَهُ أَحْيَاهُ
كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ٢٣
لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ لَمْ يُؤَدِّ الكَافرُ مَا أَمَرَهُ اللهُ بِهِ مِنَ الإِيمَانِ وَالطَّاعَةِ
فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ ٢٤
أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا ٢٥
ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا ٢٦
فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا ٢٧
وَعِنَبًا وَقَضْبًا ٢٨
وَقَضْبًا عَلَفاً لِلدَّوَابِّ (يُقْضَبُ أَيْ يُقْطَعُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى)
وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا ٢٩
وَحَدَائِقَ غُلْبًا ٣٠
غُلْبًا عَظِيمَةَ الأَشْجَارِ
وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ٣١
وَأَبًّا كَلَأً لِلْبَهَائِمِ
مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ٣٢

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري
 

سورة عبـس

( الآيات من 33 إلى نهاية السورة )

فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ ٣٣
الصَّاخَّةُ صَيْحَةُ يَوْمِ القِيَامَةِ الَّتِي تَصُمُّ الآذَانَ مِنْ هَوْلِهَا
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ٣٤
وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ٣٥
وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ٣٦
وَصَاحِبَتِهِ زَوْجَتِهِ
لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ٣٧
يُغْنِيهِ يَشْغَلُهُ
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ٣٨
مُّسْفِرَةٌ مُسْتَنِيرَةٌ
ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ ٣٩
مُّسْتَبْشِرَةٌ فَرِحَةٌ
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ٤٠
غَبَرَةٌ غُبَارٌ
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ٤١
قَتَرَةٌ ذِلَّةٌ، وَظُلْمَةٌ
أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ ٤٢
الْكَفَرَةُ الجَاحِدُونَ بِقُلُوبِهِمْ
الْفَجَرَةُ العُصَاةُ بِأَعْمَالِهِمْ

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري

سورة التكوير

( الآيات من 1 إلى 14 )

إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ١
كُوِّرَتْ َلُفَّتْ وَذَهَبَ ضَوْؤُهَا
وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ ٢
انكَدَرَتْ َتَنَاثَرَتْ وَذَهَبَ نُورُهَا
وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ٣
سُيِّرَتْ أُزِيلَتْ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ؛ فَصَارَتْ هَبَاءً مَنْثُورًا
وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ ٤
الْعِشَارُ النُّوقُ الحَوَامِلُ (وَهِيَ أَنْفَسُ أَمْوَالِ العَرَبِ)
عُطِّلَتْ أُهْمِلَتْ، وَتُرِكَتْ
وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ ٥
حُشِرَتْ جُمِعَتْ، وَاخْتَلَطَتْ؛ لِيُقْتَصَّ لِبَعْضِهَا مِنْ بَعْضٍ
وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ ٦
سُجِّرَتْ مُلِئَتْ حَتَّى خَاضَتْ، فَانْفَجَرَت، ثُمَّ اتَّقَدَتْ نِيرَانًا
وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ٧
زُوِّجَتْ قُرِنَتْ بِأَمْثَالِهَا وَنَظَائِرِهَا
وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ٨
الْمَوْءُودَةُ الطِّفْلَةُ المَدْفُونَةُ حَيَّةً
بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ٩
وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ١٠
الصُّحُفُ صُحُفُ الأَعْمَالِ
نُشِرَتْ فُتِحَتْ، وَبُسِطَتْ
وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ ١١
كُشِطَتْ قُلِعَتْ، وَأُزِيلَتْ
وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ١٢
سُعِّرَتْ أُوقِدَتْ، فَأُضْرِمَتْ
وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ١٣
أُزْلِفَتْ قُرِّبَتْ مِنْ أَهْلِهَا
عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ ١٤
أَحْضَرَتْ قَدَّمَتْ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري

سورة التكوير

( الآيات من 15 إلى نهاية السورة)

تلاوة سورة التكوير (15-29)

* سيبدأ المقطع تلقائياً من الآية 15 عند الضغط على تشغيل

فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ١٥
فَلَا أُقْسِمُ أُقْسِمُ، وَ (لَا): لِتَاكِيدِ الْقَسَمِ
بِالْخُنَّسِ النُّجُومِ المُخْتَفِيَةِ أَنْوَارُهَا نَهَارًا
الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ١٦
الْجَوَارِ النُّجُومِ الجَارِيَةِ فيِ أَفْلَاكِهَا
الْكُنَّسِ النُّجُومِ المُسْتَتِرَةِ فِي أَبْرَاجِهِا
وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ١٧
عَسْعَسَ أَقْبَلَ بِظَلَامِهِ، وْ أَدْبَرَ (مِنَ الأَضْدَادِ)
وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ١٨
تَنَفَّسَ ظَهَرَ ضِيَاؤْهُ، وَامْتَدَّ
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ١٩
رَسُولٍ كَرِيمٍ هُوَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ٢٠
مَكِينٍ ذِي مَكَانَةٍ رَفِيعَةٍ عِنْدَ اللهِ
مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ٢١
ثَمَّ هُنَاكَ فيِ السَّموَاتِ
وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ ٢٢
صَاحِبُكُم هُوَ مُحَمَّدٌ ﷺ
وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ ٢٣
رَآهُ بِالْأُفُقِ رَأَى نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - جِبْرِيلَ - عليه السلام - فيِ الأُفُقِ عَلَى صُورَتِهِ الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَاِ
وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ٢٤
بِضَنِينٍ بِبَخِيلٍ فِي تَبْلِيغِ الوَحْيِ، وَفِي قِرَاءَةٍ: (بِظَنِينٍ)، أَيْ: مُتَّهَمٍ عَلَى الْوَحْيِ
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ ٢٥
رَّجِيمٍ مَرْجُومٍ، مَطْرُودٍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ٢٦
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ٢٧
إِنْ هُوَ مَا هُوَ
لِّلْعَالَمِينَ الإِنْسِ، وَالجِنِّ
لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ٢٨
وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ٢٩
رَبُّ الْعَالَمِينَ رَبُّ الخَلَائِقِ أَجْمَعِينَ

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري

سورة الانفطار

إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ١
انفَطَرَتْ انْشَقَّتْ
وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ٢
انتَثَرَتْ تَسَاقَطَتْ
وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ ٣
فُجِّرَتْ امْتَلَأَتْ، وَفَاضَتْ، فَانْفَجَرَتْ، وَسَالَتْ مِيَاهُهَا
وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ٤
بُعْثِرَتْ قُلِبَتْ بِبَعْثِ مَنْ كَانَ مَقْبُورًا فِيهَا
عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ٥
قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ مَا عَمِلَتْ مِنَ الخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَمَا سَنَّتْهُ مِنْ سُنَّةٍ حَسَنَةٍ أَوْ سَيِّئَةٍ
يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ٦
مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ مَا خَدَعَكَ، وَجَرَّأَكَ عَلَى الكُفْرِ بِهِ، وَعِصْيَانِهِ؟
الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ٧
فَسَوَّاكَ جَعَلَكَ مُسْتَوِيَ الخِلْقَة سَالِمَ الأَعْضَاءِ
فَعَدَلَكَ جَعَلَكَ مُعْتَدِلَ الخَلْقِ مُتَنَاسِبَ الأَعْضَاءِ
فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ ٨
كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ ٩
بِالدِّينِ بِالجَزَاءِ وَالحِسَابِ
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ١٠
لَحَافِظِينَ لَمَلَائِكَةً رُقَبَاءَ يَكْتُبُونَ أَعْمَالَكُم
كِرَامًا كَاتِبِينَ ١١
يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ١٢
إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ١٣
الْأَبْرَارَ القَائِمِينَ بِحُقُوقِ اللهِ وَحُقُوقِ عِبَادِهِ
وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ١٤
يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ ١٥
يَصْلَوْنَهَا يَدْخُلُونَهَا وَيُقَاسُونَ حَرَّهَا
وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ ١٦
بِغَائِبِينَ فَلَا يَخْرُجُونَ مِنْ جَهَنَّمَ، وَلَا يَمُوتُونَ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ١٧
ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ١٨
يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ ١٩

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري

سورة المطففين

( الآيات من 1 إلى 17)

وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ١
وَيْلٌ
لِّلْمُطَفِّفِينَ
الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ٢
اكْتَالُوا
يَسْتَوْفُونَ
وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ٣
يُخْسِرُونَ
أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ٤
يَظُنُّ
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ٥
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ٦
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ٧
كِتَابَ الفُجَّارِ
سِجِّينٍ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ ٨
كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ٩
مَّرْقُومٌ
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ١٠
الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ١١
يَوْمِ الدِّينِ
وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ١٢
مُعْتَدٍ
أَثِيمٍ
إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ١٣
أَسَاطِيرُ
كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ١٤
رَانَ
كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ١٥
لَّمَحْجُوبُونَ
ثُثمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ ١٦
لَصَالُو الجَحِيمِ
ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ ١٧

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري

سورة المطففين

( الآيات من 18 إلى نهاية السورة)

كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ١٨
لَفِي عِلِّيِّينَ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ ١٩
كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ٢٠
يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ٢١
يَشْهَدُهُ
إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ٢٢
عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ ٢٣
الأَرَائِكِ
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ٢٤
نَضْرَةَ النَّعِيمِ
يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ ٢٥
رَّحِيقٍ
مَّخْتُومٍ
خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ٢٦
خِتَامُهُ مِسْكٌ
وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ ٢٧
مِزَاجُهُ
تَسْنِيمٍ
عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ٢٨
يَشْرَبُ بِهَا
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ ٢٩
وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ ٣٠
يَتَغَامَزُونَ
وَإِذَا انقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُوا فَكِهِينَ ٣١
فَكِهِينَ
وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ ٣٢
وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ ٣٣
حافِظِينَ
فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ٣٤
عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ ٣٥
هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ٣٦
ثُوِّبَ

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري

سورة الانشقاق

( الآيات من 1 إلى 15)

إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ ١
انشَقَّتْ
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ٢
أَذِنَتْ لِرَبِّهَا
وَحُقَّتْ
وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ ٣
مُدَّتْ
وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ٤
وَأَلْقَتْ
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ٥
يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ ٦
كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ٧
فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ٨
يَسِيرًا
وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا ٩
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ١٠
كِتَابَهُ
فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا ١١
يَدْعُو ثُبُورًا
وَيَصْلَى سَعِيرًا ١٢
ويَصْلَى سَعِيرًا
إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا ١٣
إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ١٤
لَّن يَحُورَ
بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا ١٥

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري

سورة الانشقاق

( الآيات من 16 إلى نهاية السورة)

فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ١٦
فَلَا أُقْسِمُ
بِالشَّفَقِ
وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ١٧
وَسَقَ
وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ١٨
اتَّسَقَ
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ١٩
طَبَقًا عَن طَبَقٍ
فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ٢٠
وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ٢١
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ٢٢
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ٢٣
يُوعُونَ
فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ٢٤
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ٢٥
غَيْرُ مَمْنُونٍ

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري

سورة البروج

( الآيات من 1 إلى 11)

وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ١
ذَاتِ الْبُرُوجِ
وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ٢
الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ
وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ٣
شَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ
قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ ٤
قُتِلَ
أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ
النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ ٥
الْوَقُودِ
إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ ٦
وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ٧
شُهُودٌ
وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ٨
نَقَمُوا
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ٩
إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ١٠
فَتَنُوا
عَذَابُ الْحَرِيقِ
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ ١١

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري

سورة البروج

( الآيات من 12 إلى نهاية السورة)

إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ١٢
بَطْشَ
إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ١٣
يُبْدِئُ
يُعِيدُ
وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ١٤
الْوَدُودُ
ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ١٥
الْمَجِيدُ
فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ١٦
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ ١٧
فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ١٨
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ ١٩
وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ ٢٠
مُّحِيطٌ
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ ٢١
فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ ٢٢
لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري

سورة الطارق

تلاوة الشيخ محمد صديق المنشاوي

وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ١
وَالطَّارِقِ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ٢
النَّجْمُ الثَّاقِبُ ٣
الثَّاقِبُ
إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ٤
إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا
حَافِظٌ
فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ ٥
خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ ٦
دَافِقٍ
يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ ٧
الصُّلْبِ
وَالتَّرَائِبِ
إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ٨
رَجْعِهِ
يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ٩
تُبْلَى السَّرَائِرُ
فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ ١٠
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ١١
ذَاتِ الرَّجْعِ
وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ ١٢
ذَاتِ الصَّدْعِ
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ١٣
فَصْلٌ
وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ ١٤
بِالْهَزْلِ
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا ١٥
يَكِيدُونَ
وَأَكِيدُ كَيْدًا ١٦
فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ١٧
رُوَيْدًا

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري

سُورَةُ الأَعْلَىٰ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تلاوة الشيخ محمد صديق المنشاوي

سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ١
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ نَزِّهْ رَبَّكَ ذاكِرًا اسْمَهُ بِلِسانِكَ
الْأَعْلَى الَّذِي لَهُ عُلُوُّ الذّاتِ، وعُلُوَّ القَدْرِ، وعُلُوُّ القَهْرِ
الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ٢
فَسَوَّى أتقن خلقه وأحسنه
وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى ٣
فَهَدَى يَسَّرَ لَهُ ما يُناسِبُهُ
وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى ٤
الْمَرْعَى الكَلَأَ الأَخْضَرَ
فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ٥
غُثَاءً هشيمًا جافًا
أَحْوَى مُتَغَيِّرًا
سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى ٦
سَنُقْرِئُكَ سنجعلك قارئاً للقرآن وحافظاً له
إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى ٧
إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إلّا ما أرادَ اللهُ أنْ يَنْسَخَ تِلاوَتَهُ وحُكْمَهُ، ويُنْسِيَكَ إيّاهُ
وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى ٨
لِلْيُسْرَى للطريقة السهلة في الشريعة والعمل
فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى ٩
الذِّكْرَى الموعظة والتذكير بالحق
سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى ١٠
يَخْشَى يخاف وعيد الله وعقابه
وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى ١١
الْأَشْقَى الكافر الذي تمادى في ضلاله
الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى ١٢
يَصْلَى النَّارَ يَدْخُلُها، ويُقاسِي حَرَّها
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى ١٣
لَا يَحْيَى لا يعيش حياةً كريمة هنيئة
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ١٤
أَفْلَحَ فازَ، وظَفِرَ بِالمَطْلُوبِ
تَزَكَّى طَهَّرَ نَفْسَهُ مِنَ المَعاصِي، وحَلّاها بِالطّاعَةِ
وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ١٥
فَصَلَّى أدى الصلاة في أوقاتها إخلاصاً لله
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ١٦
تُؤْثِرُونَ تفضلون وتقدمون متاع الدنيا
وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ١٧
أَبْقَى أدوم زمناً وأبقى نعيماً
إِنَّ هَٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى ١٨
إِنَّ هَذَا أي من قوله"قد أفلح من تزكى"
الصُّحُفِ الْأُولَى الكتب المنزلة قبل القرآن الكريم
صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى ١٩
صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ الكتب التي أُنزلت على الخليل إبراهيم

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري

سُورَةُ الغَاشِيَةِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تلاوة الشيخ محمد صديق المنشاوي

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ١
الْغَاشِيَةِ القيامة التي تغشى الناس بأهوالها
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ٢
خَاشِعَةٌ ذَلِيلَةٌ مُنْكَسِرَةٌ
عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ ٣
عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ مُجْهَدَةٌ بِالعَمَلِ والتَّعَبِ فِي النّارِ
تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً ٤
تَصْلَى نَارًا تَدْخُلُ نارًا، وتُقاسِي حَرَّها
حَامِيَةً شَدِيدَةَ التَّوَهُّجِ
تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ٥
آنِيَةٍ شديدة الحرارة
لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ ٦
ضَرِيعٍ نَبْتٍ خَبِيثٍ ذِي شَوْكٍ، لا تَرْعاهُ الدَّوابُّ
لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ٧
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ ٨
نَاعِمَةٌ ذات بهجة وحسن ونضارة
لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ ٩
لِسَعْيِهَا لعملها الذي عملته في الدنيا
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ١٠
لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً ١١
لَاغِيَةً لا كَلِمَةَ لَغْوٍ واحِدَةً، ولا نَفْسًا تَلْغُو وتَهْذِي
فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ ١٢
جَارِيَةٌ مُتَدَفِّقَةٌ بِالماءِ
فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ ١٣
وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ ١٤
مَوْضُوعَةٌ معدة للشاربين
وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ ١٥
نَمَارِقُ وسائد
وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ١٦
زَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ بُسُط كثيرة مفروشة
أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ١٧
وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ١٨
وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ١٩
نُصِبَتْ ثُبتت في الأرض
وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ٢٠
سُطِحَتْ بُسطت ومُهدت
فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ ٢١
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ٢٢
بِمُصَيْطِرٍ بِمُتَسَلِّطٍ تُكْرِهُهُمْ عَلى الإيمانِ
إِلَّا مَنْ تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ٢٣
فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ ٢٤
إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ٢٥
إِيَابَهُمْ رجوعهم بعد الموت
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ ٢٦

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري

سُورَةُ الفَجْرِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تلاوة الشيخ محمد صديق المنشاوي

وَالْفَجْرِ ﴿١﴾
وَالْفَجْرِ قَسَمٌ بِالوَقْتِ المَعْرُوفِ أوَّلَ النَّهارِ
وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾
وَلَيَالٍ عَشْرٍ قَسَمٌ بِلَيالِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ الأُوَلِ، وما شَرُفَتْ بِهِ مِن أعْمالٍ
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿٣﴾
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ قَسَمٌ بِكُلِّ زَوْجٍ، وفَرْدٍ
وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿٤﴾
يَسْرِ يَسْرِي بِظَلامِهِ، وجَوابُ القَسَمِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: لَتُبْعَثُنَّ
هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ ﴿٥﴾
لِّذِي حِجْرٍ لصاحب عقل
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴿٦﴾ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿٧﴾
إِرَمَ قَبِيلَةِ إرَمَ، نِسْبَةُ إلى جَدِّهِمْ.
ذَاتِ الْعِمَادِ صاحِبَةِ القُوَّةِ، والأَبْنِيَةِ المَرْفُوعَةِ عَلى الأَعْمِدَةِ
الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ ﴿٨﴾
وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴿٩﴾
جَابُوا الصَّخْرَ قطعوا الصخر ونحتوه
بِالْوَادِ وادِي القُرى شَمالَ غَرْبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ
وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ ﴿١٠﴾
ذِي الأَوْتَادِ صاحِبِ الجُنُودِ الَّذِينَ ثَبَّتُوا مُلْكَهُ
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ﴿١١﴾ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴿١٢﴾
طَغَوْا تَجاوَزُوا الحَدَّ فِي الإفْسادِ.
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿١٣﴾
سَوْطَ عَذَابٍ عَذابًا شَدِيدًا
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴿١٤﴾
لَبِالْمِرْصَادِ يرصد أعمال العباد ليجازيهم عليها
فأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴿١٥﴾
ابْتَلاهُ اخْتَبَرَهُ بِالنِّعْمَةِ
وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴿١٦﴾
فَقَدَرَ ضيّق
كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴿١٧﴾
الْيَتِيمَ الَّذِي ماتَ أبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ
وَلا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿١٨﴾
تَحَاضُّونَ يحث بعضكم بعضاً
وَتأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلاً لَّمًّا ﴿١٩﴾
التُّرَاثَ المِيراثَ
لَّمًّا شديداً
وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ﴿٢٠﴾
جَمًّا كثيراً مفرطاً
كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ﴿٢١﴾
دُكَّتِ زُلْزِلَتْ
وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ﴿٢٢﴾
وَجَاءَ رَبُّكَ جاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضاءِ بَيْنَ العِبادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلالِهِ
وَالْمَلَكُ المَلائِكَةُ
صَفًّا صَفًّا صُفُوفًا كَثِيرَةً
وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى ﴿٢٣﴾
وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى لا يَنْفَعُهُ التَّذَكُّرُ، فَقَدْ فاتَ أوانُهُ
يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴿٢٤﴾ فَيَوْمَئِذٍ لّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ ﴿٢٥﴾
لِحَيَاتِي لحياتي الحقيقية في الآخرة
وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ ﴿٢٦﴾
وَلَا يُوثِقُ لا يَشُدُّ بِالسَّلاسِلِ، والأَغْلالِ
وَثَاقَهُ مِثْلَ إيثاقِهِ
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴿٢٧﴾ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ﴿٢٨﴾
الْمُطْمَئِنَّةُ الآمنة المصدقة بالحق
فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ﴿٢٩﴾ وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴿٣٠﴾
فِي عِبَادِي في جملة عبادي الصالحين

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري

سُورَةُ البَلَدِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تلاوة الشيخ محمد صديق المنشاوي

لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ﴿١﴾
لَا أُقْسِمُ أُقْسِمُ، و(لا): لِتاكِيدِ القَسَمِ
الْبَلَدِ مَكَّةَ
وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ﴿٢﴾
حِلٌّ يَحِلُّ لَكَ ما تَصْنَعُ بِهِ مِنَ المُقاتَلَةِ، وقَدْ أنْجَزَهُ اللهُ فِي الفَتْح
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ﴿٣﴾
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ قَسَمٌ بِكُلِّ والِدٍ، وبِكُلِّ مَوْلُودٍ، ومِنهُمْ آدَمُ عليه السلام وذُرِّيَّتُهُ
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿٤﴾
فِي كَبَدٍ في شدة وعناء ومشقة من مكابدة الدنيا
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ﴿٥﴾
أَيَحْسَبُ أيظن؟
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا ﴿٦﴾ أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ ﴿٧﴾
لُّبَدًا كثيراً
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ﴿٨﴾ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ﴿٩﴾
وَلِسَانًا ينطق به ويعبر عما في نفسه
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ﴿١٠﴾
وَهَدَيْنَاهُ بَيَّنّا لَهُ
النَّجْدَيْنِ طريقي الخير والشر
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ﴿١١﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ﴿١٢﴾
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ فَهَلّا تَجاوَزَ مَشَقَّةَ الآخِرَةِ، بِإنْفاقِ المالِ، والعَمَلِ الصّالِحِ
فَكُّ رَقَبَةٍ ﴿١٣﴾
فَكُّ رَقَبَةٍ إعْتاقُها مِنَ الرِّقِّ
أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴿١٤﴾
مَسْغَبَةٍ مَجاعَةٍ شَدِيدَةٍ
يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ﴿١٥﴾
ذَا مَقْرَبَةٍ ذا قَرابَةٍ
أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ﴿١٦﴾
ذَا مَتْرَبَةٍ مُعْدِمًا لا شَيْءَ عِنْدَهُ
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ﴿١٧﴾
بِالْمَرْحَمَةِ بالرحمة بخلق الله
أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ﴿١٨﴾
الْمَيْمَنَةِ أصحاب اليمين، أهل الجنة
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ﴿١٩﴾
الْمَشْأَمَةِ أصحاب الشمال، أهل النار
عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ ﴿٢٠﴾
مُّؤْصَدَةٌ مطبقة مغلقة لا مخرج منها

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري

سُورَةُ الشَّمْسِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تلاوة الشيخ محمد صديق المنشاوي

وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾
وَضُحَاهَا قَسَمٌ بِإشِراقِ الشَّمْسِ ضُحًى
وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾
تَلَاهَا تَبِعَ الشَّمْسَ فيِ الطُّلُوعِ والأُفُولِ
وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾
جَلَّاهَا كَشَفَ ظْلْمَةَ اللَّيْلِ وأَزالَها
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿٤﴾
يَغْشَاهَا كشف الظلمة وأبانها بجلاء ضيائه
وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ﴿٥﴾ وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا ﴿٦﴾
طَحَاهَا بسطها
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴿٧﴾
سَوَّاهَا أكْمَلَ خَلْقَها، لِأَداءِ مُهِمَّتِها
فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴿٨﴾
فَأَلْهَمَهَا بيّن لها طريقي الشر والخير
قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿٩﴾
زكَّاهَا طَهَّرَها ونَمّاها بِالطّاعَةِ
وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ﴿١٠﴾
خَابَ خَسِرَ
دَسَّاهَا أهلكها وأفسدها بالمعاصي
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا ﴿١١﴾
بِطَغْوَاهَا بِسَبَبِ طُغْيانِها، وتَجاوُزِها الحَدَّ فِي العِصْيانِ
إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا ﴿١٢﴾
انبعثَ نَهَضَ مُسْرِعًا، لِعَقْرِ النّاقَةِ
أَشْقَاهَا أكْثَرُهُمْ شَقاوَةً، وتَمَرُّدًا، وهُوَ قُدارُ بْنُ سالِفٍ
فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا ﴿١٣﴾
نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا احْذَرُوا ناقَةَ اللهِ أنْ تَمَسُّوها بِسُوءٍ، وأَنْ تَعْتَدُوا عَلى سَقْيِها
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا ﴿١٤﴾
فَعَقَرُوهَا نحروها وقتلوها
فَدَمْدَمَ فَأَطْبَقَ عَلَيْهِمْ العُقُوبَةَ
وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ﴿١٥﴾
عُقْبَاهَا عاقِبَةَ ما نَزَلَ بِهِمْ مِنَ العُقُوبَةِ

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري

سُورَةُ اللَّيْلِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تلاوة الشيخ محمد صديق المنشاوي

وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ﴿١﴾
يَغْشَى يُغَطِّي بِظَلامِهِ الأَرْضَ
وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ﴿٢﴾
تَجَلَّى انْكَشَفَ بِضِيائِهِ
وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى ﴿٣﴾ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ﴿٤﴾
لَشَتَّى لمختلف، بين عامل للجنة وعامل للنار
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى ﴿٥﴾
أَعْطَى بَذَلَ مالَهُ مُتَصَدِّقًا
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ﴿٦﴾
بِالْحُسْنَى بِالثَّوابِ عَلى أعْمالِهِ
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ﴿٧﴾
لِلْيُسْرَى لِكُلِّ خَيْرٍ، وسَعادَةٍ
وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ﴿٨﴾ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴿9﴾
اسْتَغْنَى رأى نفسه غنياً عن ثواب ربه
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ﴿١٠﴾
لِلْعُسْرَى لِكُلِّ عُسْرٍ، وشَقاوَةٍ
وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى ﴿١١﴾
وَمَا يُغْنِي لا يَنْفَعُهُ
تَرَدَّى وقَعَ فِي النّارِ
إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى ﴿١٢﴾ وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى ﴿١٣﴾
إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى عَلَيْنا أنْ نُبَيِّنَ طَرِيقَ الهُدى، فَضْلًا مِنّا ورَحْمَةً
فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى ﴿١٤﴾
تَلَظَّى تَتَوَهَّجُ
لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى ﴿١٥﴾ الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى ﴿١٦﴾
لَا يَصْلَاهَا لا يَدْخُلُها، ويُقاسِي حَرَّها
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ﴿١٧﴾ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى ﴿١٨﴾
وَسَيُجَنَّبُهَا سَيُبْعَدُ عَنْها
يَتَزَكَّى يطلب بذلك طهارة نفسه لا الرياء
وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى ﴿١٩﴾
تُجْزَى تُكافَأُ، فَلَيْسَ إنْفاقُهُ مُكافَأَةً لِمَن أحْسَنَ إلَيْهِ
إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى ﴿٢٠﴾ وَلَسَوْفَ يَرْضَى ﴿٢١﴾

معاني الكلمات من كتاب السراج في غريب القرآن

فكرة/ أسماء عبدالحميد خضري
تنفيذ/ أحمد عبدالحميد خضري

Make a free website with Yola